يأتي القرآن الكريم يوم القيامة وفي القبر شفيعاً وصاحباً لقارئه، حيث يتجسد في صورة عمل صالح يؤنس وحشة الميت ويدافع عنه، ويشفع له حتى يدخله الجنة. ورغم انتشار قصة "الرجل الوسيم" بالتفصيل، إلا أن الثابت هو أن القرآن وأعمال الخير تدافع عن المؤمن في قبره.
شفاعة القرآن: قال النبي ﷺ: "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه".
أنيس في القبر: القرآن الكريم والأعمال الصالحة (كالصلاة والصيام) تأتي على هيئة رجل حسن الوجه، طيب الرائحة في القبر لتؤنس الميت وتدفع عنه.
الشفاعة عند السؤال: يثبت الله الذين آمنوا، والقرآن يكون رفيقاً للمؤمن، ويدافع عنه ويقف بجانبه في القبر عند سؤال الملكين.